القطيف في سنبوكها الأخير
حسين آل لباد - 23 / 7 / 2010م - 9:34 م
هي الذاكرة
مناقبُ سوءٍ
ووجهٌ تباعدت فيه الحروف.
ويحبو ...
مُحملاً بالليل
ينبش في قاعه عن صبحهِ المجردِ من رتابة الوقت.
مناقبُ سوءٍ
ووجهٌ تباعدت فيه الحروف.
ويحبو ...
مُحملاً بالليل
ينبش في قاعه عن صبحهِ المجردِ من رتابة الوقت.
هيأتُ لمِلحنا القديس جراحنا العارية.
فمٌ أشبعته صمتاً فغادرني
وبعضُ بعضٍ تكورت الجهات فيه عقوقاً لهذا البحر الذي يُزنى فيه علانيةً...
... احملوا مواجعكم
... مواجعنا التي تُنفى في وطنٍ
على آخر " سنبوكٍ " أسنانه ضيعها الموجُ
امنحوه بعض ثيابكم المعطرة ...
عمائمكم ...
جماجمكم ...
لنخيط شراعاً تُصافحهُ شمس الرحيل.
... احملوا مواجعكم
... مواجعنا التي تُنفى في وطنٍ
على آخر " سنبوكٍ " أسنانه ضيعها الموجُ
امنحوه بعض ثيابكم المعطرة ...
عمائمكم ...
جماجمكم ...
لنخيط شراعاً تُصافحهُ شمس الرحيل.
طُهرك يا شمسُ دنسته أمانينا، إذ اجتهدنا خطأ ترتيب نسيجنا، فتهرأت في غنجٍ لغةُ القطيف.
وذاتي التي أصلبها فوق المراثي
تحنُ إلى غيمةٍ إيقاعُ أنينها تمرد بالنهاوندِ جواباً، فأي قرارٍ لهذا الغافي على مقصلةِ الحنين ؟
تحنُ إلى غيمةٍ إيقاعُ أنينها تمرد بالنهاوندِ جواباً، فأي قرارٍ لهذا الغافي على مقصلةِ الحنين ؟





